كلمة الادارة


العودة   ساحة الحليلة > سَاحَات الْمَرْحُوْم سَالِم بْن حَمَد الْثَّقَافِيّة وَالاجْتِمَاعِيَّة > الساحة المفتوحة

إضافة رد
انشر الموضوع
قديم 17 / 09 / 2011, 32 : 12 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
علي عبدالمحسن
الى جنة الخلد يابومحسن

الصورة الرمزية علي عبدالمحسن
إحصائية العضو






علي عبدالمحسن is a name known to allعلي عبدالمحسن is a name known to allعلي عبدالمحسن is a name known to allعلي عبدالمحسن is a name known to allعلي عبدالمحسن is a name known to allعلي عبدالمحسن is a name known to allعلي عبدالمحسن is a name known to all

علي عبدالمحسن غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الساحة المفتوحة
افتراضي الاتهامات الطائفية والتخوينية على السعوديين الشيعة بسبب رجوعهم في المسائل الدينية

موضوع طويل بس يستحق القراءة
الكاتب والاكاديمي السعودي الوابلي يستنكر الاتهامات الطائفية والتخوينية على السعوديين الشيعة بسبب رجوعهم في المسائل الدينية لعلماء خارج حدودهم

« الرياض » - 16 / 9 / 2011م - 9:55 ص




الدكتور عبدالرحمن الوابلي

إستنكر الكاتب والاكاديمي السعودي الدكتور عبدالرحمن الوابلي الاتهامات الطائفية والتخوينية التي توجه للمواطنين الشيعة في السعودية بعدم ولائهم لوطنهم وذلك من خلال رجوعهم للمسائل الدينية إلى علماء خارج الحدود،وتسائل الوبلي بأنه هل سمح لهم بوجود مرجعية لهم من داخل الحدود؟ وإذا لم يسمح لهم حتى بتدريس أبنائهم وبناتهم أساسيات مذهبهم الفقهي في مدارسهم العامة! فهل سمح لهم بإنشاء كلية واحدة دينية ، تدرس مذهبهم، لتخرج لهم مرجعيات وطنية تهتم بإدارة شئونهم الدينية داخل الحدود ؟ وهل طلب منهم تكوين لجنة إفتاء شرعية رسمية وطنية لهم، تكون حاضرة يرجعون لها متى ما أستشكل عليهم أمر ديني في شئون مذهبهم؟، وكان ذلك جزء من مقال بعنوان "لحساب من، توزع ولاءات مواطنينا للخارج!! ؟؟ " نشره الكاتب في صفحته على الفيس بوك وتم منع نشره في أحد الصحف الرسمية السعودية.
وفيما يلي نض المقال:
لحساب من، توزع ولاءات مواطنينا للخارج!!؟؟
جميع دول العالم تحرص على حشد ولاءات مواطنيها لها، وتحرص على دعمه وتثبيته ورعايته وتقويته، لا بل وتبذل المليارات من العملات الصعبة منها والرخوة، لجلب ولاءات لها من خارج حدودها. إلا بعض منا وللأسف الشديد، الذين أصبح همهم الوحيد، وبكل كرم وسخاء غبي منقطع النظير، هو التوزيع المجاني لولاءات فئات من مواطنينا لخارج حدودنا، وكأنهم يتعاملون مع وطننا على أنه كعكة يريدون الاحتفاظ بها لأنفسهم وربعهم المقربون. إن عقلية " الغنيمة " الجاهلية ما زالت تعشش في عقولهم وتتحكم بنفسياتهم الغابرة؛ فاعتبار الوطن غنيمة، وهم وحدهم الغانمون له، وعليه وجوب استيلائهم على خيراته، وليس سواهم؛ فهذا امتداد لمشروعية السلب والنهب.
ضمَّني قبل أسبوعين مجلس في بيت أحد المعارف، وجاء ضمن أحاديثنا الحديث عن صرح من صروحنا الوطنية الطبية العملاقة، والجميع أشاد بهذا الصرح الوطني، والإنساني الشامخ. فأنبرى شاب في المجلس، أتضح بأنه يعمل في هذا الصرح الطبي، وقال : ولكن للأسف الشديد بأن سبعين في المائة من الممرضات والممرضين السعوديين في هذا الصرح، هم من الشيعة. أي لم يقل بأنه للأسف الشديد، مثلاً بأن سبعين أو حتى خمسين أو ثلاثين بالمائة من العاملين في هذا الصرح، هم من الأجانب، غير السعوديين. فصدمت صدمة قوية من تعليق هذا الشاب.
فسألته: وما مؤاخذتك على الشيعة الذين يعملون معك في هذا الصرح الطبي الوطني، أليسوا هم من مواطني المملكة، ويعملون في صرح وطني؟ فأجابني بكل ثقة غبية : بلى؛ ولكن ولاء الشيعة، ليس للوطن. فسألته : إذا لم يكن ولاءهم للوطن، فلمن يكون إذاً؟ فأجابني بكل تأكيد أحمق : بأن ولاءهم لإيران. فسألته وكيف توصلت إلى هذه الحقيقة، هل شققت عن قلوبهم، وتأكدت بأن ولائهم هو لإيران وليس لوطنهم؟ فأجاب كالعارف والمتمكن من ظواهر الأمور وبواطنها: بأنهم يؤمنون بولاية الفقيه؛ أي بأن ولائهم لخامنئي، أي لإيران!! وقبل أن أدخل في تفكيك هذه الأطروحة الحمقى واللا وطنية، أريد بأن أورد قصة، علها توضح أهمية جمع الولاءات الوطنية لا إهدارها.
قبل عدة سنوات، أوردت وكالات الأنباء هذا الخبر، وهو بان سيدة فلسطينية كانت قادمة للولايات المتحدة الأمريكية، على متن أحد طائرات خطوط خليجية، فولدت في الطائرة، والطائرة تحلق فوق سماء كندا، وهبطت الطائرة في مطار كينيدي في نيويورك، وتم نقل السيدة ووليدها لمستشفى وتم إجراء اللازم لهما طبياً. وطبعاً تم منح الطفل الجنسية الأمريكية بسبب ولادته على أرض أمريكية. وزارة الخارجية الكندية، التي أطلعت على الخبر، احتجت على الولايات المتحدة في منحها جنسيتها للمولود الجديد؛ كونه ولد في سماء كندية، وليس على أرض أمريكية؛ وعليه فهو يستحق الجنسية الكندية. بعد جدال، بين العقلاء والوطنيين الأمريكان والكنديين، تم الاتفاق على منح الطفل الجنسيتين الكندية والأمريكية. وهذا دليل واضح على أن الوطنية عندهم خط أحمر مقدس لا يمكن تجاوزه أو التلاعب والتهاون به؛ ومازال بيننا من يعتبر الوطنية " غنيمة " له وحده، وغيره فليذهب للجحيم خارج حدود الوطن؛ ولو كان جده يعرب ابن قحطان أو حتى محمد ابن عبدالله، صلى الله عليه وسلم.
وعودة لأطروحة الشاب، والتي لم تأتي من فراغ وإنما يشاركه فيها الكثيرون، وهي بأن ولاء مواطنينا الشيعة لإيران، بسبب ولاية الفقيه. وهذه لعمري لكذبة وافتراء، ليس فقط على مواطنينا الشيعة وإنما كذلك على الوطن ومواطنينا بشكل عام. وذلك لكون ولاية الفقيه لا تخص شيعة الخليج؛ وإنما هم لهم مرجعيتهم الدينية التي يرجعون لها عندما تشكل عليهم مسألة دينية تتعلق بمذهبهم الجعفري، وهي موجودة في النجف الأشرف في العراق. كما أن مبدأ ولاية الفقيه، هو جزء دستوري، يخص الإيرانيون فقط، حيث هو مبدأ إدارة دينية وسياسية للبلد، لا دخل لشيعة البلدان الأخرى فيه.
وإذا اعتبرنا بأن وجود مرجعيات مواطنينا الشيعة الدينية، خارج الحدود؛ فالسؤال الذي يطرح نفسه علينا، وهل سمحنا لهم بوجود مرجعية لهم من داخل الحدود؟ إذا كنا لم نسمح لهم حتى بتدريس أبنائهم وبناتهم أساسيات مذهبهم الفقهي في مدارسهم العامة؟ وهل سمحنا لهم بإنشاء كلية واحدة دينية لهم، تدرس مذهبهم، لتخرج لهم مرجعيات وطنية تهتم بإدارة شئونهم الدينية داخل حدودنا؟ وهل طلبنا منهم تكوين لجنة إفتاء شرعية رسمية وطنية لهم، تكون حاضرة يرجعون لها متى ما أستشكل عليهم أمر ديني في شئون مذهبهم؟ أي لا نريد بأن نفتيهم من داخل الحدود، ولا نريد بأن يفتيهم أحد من خارجها؛ هذه لعمري لمعادلة صعبة، عصية على الفهم، ناهيك عن أن يتقبلها وطني غيور، لفئة عزيزة من وطننا.
ومبدأ " من كانت مرجعيته الدينية من خارج حدود وطنه" فهو مشكك في وطنيته؛ لهو مبدأ جد خطير وكارثي سوف يقع كالطامة على جميع المسلمين الذين يعيشون في دول غير أسلامية. حيث سيشكك في ولائهم لأوطانهم وعليه حرمانهم حتى من مهنة التمريض في بلدانهم، ناهيك عن تولي المناصب الحساسة التي يستحقونها؛ ثم سنبدأ بالنياح والعويل، بأن هنالك عنصرية ضد المسلمين يجب الوقوف معهم وتخليصهم منهها. كما هي كارثة ستقع كذلك على بلداننا العربية والإسلامية، عندما يشكك في وطنية، غير المسلمين من مواطنيها؛ بحجة كون مرجعياتهم الدينية تأتي من خارج بلدانهم؛ وقد تؤدي بهذه البلدان لتدخلات خارجية وحروب أهلية طائفية.
ونحن في المملكة العربية السعودية، أكثر من يعاني من تهمة تغذية التشدد الديني في العالمين العربي والإسلامي، بسبب أن خلفية بعض التنظيمات الدينية المتشددة هي خلفية سلفية؛ مع كون المملكة تعاني من مثل هذا الطرح السلفي المتشدد أكثر من غيرها؛ وتعمل جاهدة لتعزيز الفكر السلفي المعتدل. كما أن هنالك سلفيون معتدلون في جميع أنحاء العالم، يعتبرون علماء المملكة مرجعيتهم الدينية؛ فإذا تم استخدام المبدأ نفسه ضدهم، فسيتم التشكيك بوطنية كل سلفي معتدل بالعالم. إذاً لصالح من يتم التوزيع المجاني لوطنية مواطنينا لخارج حدودنا؟!
الأجساد تنخرها الفايروسات وتنهكها ثم تفتتها، والأوطان كذلك تنخرها فيروسات الأفكار اللا وطنية وتنهكها وتفتتها؛ إذاً فنحن بحاجة إلا مضادات حيوية وأمصال مناعية من مثل هذه الفايروسات الفكرية، التي ما زالت تنخر في جسد لحمتنا الوطنية، وتسعى لتفتيته؛ والتي يجب بأن تتمثل بقوانين وأنظمة مانعة ورادعة لكل من يتجرأ على نشر فايروسات التفتيت والتخريب الوطني. وقبل كل هذا وذاك، إعطاء كل مواطن أو فئة من مواطنينا حقهم، بالتساوي بلا زيادة أو نقصان. وبأن لا تراعى مشاعر فئة على حساب مشاعر فئة أو فئات وطنية أخرى، مهما على صوت هذه الفئة. فالوطن للجميع والعدل أساس الملك، والحق أحق بأن يتبع؛ وسلامة الوطن يجب بأن تسمو فوق مشاعر الجميع.

علما انني قد نقلت له موضوع سابق


صحيفة الوطن السعودية
الجمعة 14 صفر 1431 ـ 29 يناير 2010 العدد 3409 ـ السنة العاشرة
تهافت معطيات الخطاب الطائفي في السعودية

عبد الرحمن الوابلي

من أكثر ما يزعج ويقلق الساسة وعقلاء البلاد من النخب الفكرية والاجتماعية في السعودية، الخطاب الطائفي النتن البغيض الذي يعلو سعيره حينا ويختفي تحت الرماد أحيانا. فكل دولة تنشد الأمن والاستقرار لشعبها، تدرك جيدا مدى خطورة اللعب باللهبة الطائفية؛ فتحاول جاهدة كبح الخطاب الطائفي، إن لم نقل القضاء عليه؛ هذا في حال وجود أرضية تدعمه؛ حتى لا يصطاد في مائه العكر كل مخرب أشر سواء من داخلها أو خارجها. فما بالنا في دولة يحاول البعض تأجيج الخطاب الطائفي داخلها؛ وهو خطاب أقحم عليها إقحاما، برغم كونه غير مدعوم لا من قبل معطيات الواقع ولا التاريخ الوطني، أو في معنى آخر تكذبه وتدحضه معطيات الواقع والتاريخ الوطني السعودي.
كل خطاب هو، في درجة أو أخرى، معبر عن معطيات معاشة وملموسة ويستمد قوته وشرعيته منها. ولكن من الملفت للنظر، أن الخطاب الطائفي في السعودية لا أرضية تؤكده ولا تاريخ يسنده. إذا فكيف تجذر مثل هذا الخطاب لدينا وبكل هذا الجزم والحماس منقطعي النظير، وكأننا قد خضنا عشرات الحروب الطائفية الدموية؟!! ولماذا يردده بحماس لدينا أناس ينتمون لجميع فئات المجتمع، من متعلمين وشرعيين، ومن العامة حدث ولا حرج؟! وأنا هنا لا أتهم فئة دون أخرى في ترديد وتأجيج الخطاب الطائفي البذيء والمؤذي، حيث حتى بعض كتاب الصحافة الرسمية لدينا يكتبون من وقت لآخر مقالات يشتم منها رائحة الطائفية النتنة.
إذن من يحمل الفكر الطائفي النتن لدينا، هم أفراد من جميع فئات مجتمعنا بلا استثناء، برغم كون حاملو الفكر الديني المتشدد هم من يغذيه ويسهر على تأجيجه، وهذه حقيقة يجب أن نعترف بها، لنتمكن من القضاء عليه وتجنيب بلادنا شروره. كما أني أعيد وأكرر بأن الخطاب الطائفي هو خطاب كاذب ومدسوس على تاريخنا وحاضرنا. أي أنه خطاب تزييف وتدليس أريد التأكيد عليه وله التقديس؛ برغم تكذيب معطيات الواقع والتاريخ الوطني له ولمفرداته وتنبؤاته الغبية.
تأسست دولتنا الوطنية السعودية، عام 1745م؛ بعد اتفاق الدرعية بين الأمير المؤسس محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب ـ رحمهما الله ـ. ومرت دولتنا الوطنية بثلاث حقبات تاريخية، والتي نتمتع الآن بأمنها وخيراتها. وخلال القرنين والنصف، حدثت مئات المعارك والحروب، لم تكن منها حرب طائفية واحدة. مناطق قاتلت وحاربت مناطق، قبائل حاربت وقاتلت مناطق، ومناطق حاربت قبائل، و قبائل قاتلت وحاربت قبائل، مناطق انشقت على بعضها، كما قبائل انشقت كذلك على بعضها، ولم يسفك في أي منها قطرة دم واحدة تحت اسم الطائفية. كما شقت عصى طاعة الدولة السعودية أكثر من منطقة لأكثر من مرة، وشقت عصى الطاعة أكثر من قبيلة لأكثر من مرة، ولم تشق عصى الطاعة للدولة منطقة شيعية واحدة، ولا لمرة واحدة.
دولتنا السعودية الأولى، والتي اتهمت بالتعصب المذهبي، هدمت قبور وقطعت أشجار في مناطق سنية؛ ولكننا لم نقرأ بأنها تعرضت لأي قبر أو شجرة في المناطق التي يقطنها مواطنونا الشيعة. بل العكس حدث؛ حيث تمت حمايتهم، خاصة مواطنينا من شيعة الأحساء والقطيف وما حولهما، من اعتداءات بعض الأعراب المنفلتين على مزارعهم وقراهم، وتمت معاقبة من يفعل ذلك أشد وأنكل عقاب. وكان جزء كبير من دخل الدولة آنذاك، يأتي من تلك المناطق، حسب ما أشار إليه مؤرخ الدولة السعودية الأولى ابن غنام. ولذلك فليس بالمستغرب بأن تتجذر لديهم الوطنية والولاء للدولة الوطنية منذ قيامها.
وقد أثمر هذا التجذر الوطني عند إعادة توحيد ولم شتات مناطق الدولة السعودية على يد ـ المغفور له ـ المؤسس الملك عبدالعزيز ـ طيب الله ثراه ـ. وذلك عندما دخل الأحساء وطرد حاميتها التركية منها، قام المندوب السامي البريطاني في الخليج، بإرسال رسالة لأهالي القطيف يطالبهم بطلب الحماية من بريطانيا، وجعلها محمية بريطانية أسوة بباقي محميات الخليج، وبنفس الوقت وصلتهم رسالة من الملك عبدالعزيز تطلب منهم الانضمام لمملكته التي بدأت تستعيد بناء نفسها من جديد. فاجتمع أعيان القطيف وعلماؤها وتدارسوا الرسالتين، وخرجوا بفتوى وطنية مشرفة لا تضاهيها فتوى في تاريخ توحيد المملكة؛ وهي فتوى "بأن الدولة البريطانية كافرة وعبدالعزيز مسلم؛ ولا ولاية لكافر على مسلم،" وعلى إثر هذه الفتوى تمت دعوة الملك عبدالعزيز، الذي دخل مدينة القطيف في احتفالية وطنية لا مثيل لها.
وهذا ثمار تلاحم تاريخي ودي وصادق بين دولة ومواطنيها الأبرار.
ومواطنونا من الشيعة مثلهم مثل باقي مواطنينا من السنة، عملوا بجد وإخلاص للرقي بمملكة الجميع والدفاع عنها. وسعوا بكل جد وإخلاص لدعم وتطوير ورقي مملكتنا في شتى المجالات، منها الصناعة النفطية والتعليمية والصحية وحتى الأمنية والدفاعية. وسارت مملكة الجميع نحو التطور والرقي بأمن وسلام، فلم نسمع بأن شيعيا قتل سنيا واحدا أو العكس من منطلق مذهبي. مع مرورنا بتجارب مريرة من قتل وتفجير وتخريب باسم التطرف والغلو الديني.
والمذهب الشيعي هو مذهب عربي، لم يعتنقه الإيرانيون إلا قبل خمسة قرون. بينما هو موجود ومترعرع بالأراضي العربية منذ أكثر من ألف وأربعمئة سنة. وجميع أئمة المذهب هم، عرب لا يتجرأ أحد على الطعن لا بدينهم ولا بعروبتهم، منذ أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ـ كرم الله وجهه ـ حتى المهدي بن الحسن العسكري رضي الله عنه، (الإمام الغائب حسب معتقد الشيعة الإثني عشرية). ومعظم مزاراتهم موجودة بأراض عربية. إذا فالشيعي الفارسي هو المتهم من قبل الفرس بعروبته، وليس العكس. وجميع سكان المملكة من الشيعة هم من أصول عربية من الجزيرة العربية سواء مناطقية أو قبائلية، وهذا بتوثيق من مؤرخينا الوطنيين من حمد الجاسر وابن خميس وابن مبارك وغيرهم من الموثوق بعلمهم في تأريخ وتأصيل الحركة الديموغرافية داخل المملكة.
إذا فالشيعي السعودي، قد أثبت وطنيته تاريخيا وحاضرا، وليس مطالبا بأن يثبت أكثر من ذلك؛ ولكن الطائفي الحاقد والمشكك بوطنية مواطنه الشيعي، هو المطالب بإثبات وطنيته، وذلك بعدم هز وزعزعة اللحمة الوطنية والتلاعب بها وجعلها أرضا خصبة لتخريبات داخلية أو لتدخلات خارجية.
حقوق الطبع © محفوظة لصحيفة الوطن 2007 http://www.alwatan.com.sa/news/WriterSave.asp?issueno=3409&id=17398 تحياتي
</B></I>
انتظر روعة تعليقكم على هذا الاكديمي الدكتور عبدالرحمن الوابلي
الدكتور عبدالرحمن الوابلي من مواليد مدينة بريدة،وأستاذ في كلية الملك خالد العسكرية بالرياض،وكاتب درامي وسينمائي لكثير من القضايا المثيرة للجدل في المجتمع السعودي،ومنها حلقات مسلسل "طاش ما طاش"،واخرها حلقة "جاك الجني" في رمضان الماضي،وكذلك كاتب في صحيفة الوطن السعودية.

تحياتي






التوقيع

كم أكون سعيدا بتواجدكم بهذه الساحات
رد مع اقتباس
قديم 18 / 09 / 2011, 54 : 04 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ابراهيم حمد

مِنْكُم وَفِيْكُم وَبِخِدْمَّتِكُم


الصورة الرمزية ابراهيم حمد
إحصائية العضو






ابراهيم حمد is a splendid one to beholdابراهيم حمد is a splendid one to beholdابراهيم حمد is a splendid one to beholdابراهيم حمد is a splendid one to beholdابراهيم حمد is a splendid one to beholdابراهيم حمد is a splendid one to beholdابراهيم حمد is a splendid one to behold

ابراهيم حمد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي عبدالمحسن المنتدى : الساحة المفتوحة
افتراضي رد: الاتهامات الطائفية والتخوينية على السعوديين الشيعة بسبب رجوعهم في المسائل الدينية

هذه الاتهامات لاتنطلي على ذوي العقول النيرة ومن يدندن حولها للاسف استورد الفكرة جاهزة للتصدير بدون رسوم جمركية وحتى الدفاع عنها لااجدد له مبرر اطلاقا فنحن لانساوم على ولائنا الوطني بأاي ثمن وتحت اي معرف اخر
شكرا لك
تحياتي







التوقيع


يموت الذي ماله مع الناس طاري=كم واحدٍ عايش ويمشي به اللحـد
الاانـت ياسالـم مخـلـد وســاري=ذكـرك مـع الايـام باقـي بـلا حـد
الفاتحة له ولجميع ارواح المؤمنين والمؤمنات
رد مع اقتباس
قديم 18 / 09 / 2011, 13 : 05 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالله البطيان
شاعرنفتخر بتواجدة
إحصائية العضو






عبدالله البطيان is on a distinguished road

عبدالله البطيان غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي عبدالمحسن المنتدى : الساحة المفتوحة
افتراضي رد: الاتهامات الطائفية والتخوينية على السعوديين الشيعة بسبب رجوعهم في المسائل الدينية



لا المعيه ولا الضديه

المرجعية الدينية ليس لها رابط بالتراب الذي انعجن في اجسادنا وشخنا عليه

ولا اتهم انا احد لأني لا احب ان يتهمني احد

الكل محاسب عند مليك مقتدر






رد مع اقتباس
قديم 26 / 09 / 2011, 30 : 08 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الجزيرة
فكروكاتب

الصورة الرمزية الجزيرة
إحصائية العضو






الجزيرة is just really niceالجزيرة is just really niceالجزيرة is just really niceالجزيرة is just really niceالجزيرة is just really nice

الجزيرة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : علي عبدالمحسن المنتدى : الساحة المفتوحة
افتراضي رد: الاتهامات الطائفية والتخوينية على السعوديين الشيعة بسبب رجوعهم في المسائل الدينية

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله البطيان [ مشاهدة المشاركة ]

لا المعيه ولا الضديه

المرجعية الدينية ليس لها رابط بالتراب الذي انعجن في اجسادنا وشخنا عليه

ولا اتهم انا احد لأني لا احب ان يتهمني احد


الكل محاسب عند مليك مقتدر

في كل رد من ردودك أتعلم درس جديد أيها الشاعر المبجل وكملة شكرا قليلة في حقكم ولكني أرها جميلة فتقبلوها مني ..
أنا مع هذا الرد جملة وتفصيلا ..

دمتم بكل خير ..






التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشيعة .. هل هم مخلوقات فضائية ؟‎ KoMail~Ali~ ساحة الدكتور عبدالعزيز الحافظ العامة 8 03 / 02 / 2010 24 : 12 AM


Loading...


Security By: MagicLayer Group

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. MAGICLAYER GROUP

جميع المشاركات والمواضيع المكتوبة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ,, ولاتعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى


Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team